محمد بن علي الصبان الشافعي
157
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
إذ الأرجح أن هي فاعل بفعل محذوف . واسميتين كقوله : « 647 » - لعمرك ما أدرى وإن كنت داريا * شعيث ابن سهم أم شعيث ابن منقر ( شرح 2 ) قاله زياد بن حمل من قصيدة من البسيط . الفاء للعطف ، واللام للتعليل ، ومرتاعا حال أي خائفا ، ويروى فقمت للزور . وفأرقنى بالتشديد أي أسهرنى ، وضميره يرجع إلى الطيف وهو طيف الخيال وهو الذي يجئ في النوم . والهمزة في أهي للاستفهام وهي مبتدأ وسرت خبره وسكنت الهاء تشبيها بكتف . والشاهد في أم المتصلة حيث وقعت بين جملتين فعليتين في معنى المفردين . والتقدير أسرت هي أم عاد حلمها ؟ أي : أي هذين ؟ وهو بضم الحاء واللام ما يراه النائم في نومه . وحاصل المعنى رأيت الحبيبة في المنام فظننت أنها أتتني فلما استيقظت قلت أهي أتتني حقيقة أم أتاني خيالها في النوم ؟ ( 647 ) - قاله الأسود بن يعفر التميمي من الطويل ، ولعمرك مبتدأ وخبره محذوف أي لعمرك قسمي ومفعول ما أدرى ( / شرح 2 )
--> فقمت للطيف مرتاعا فأرقنى ( 647 ) - البيت للأسود بن يعفر في ديوانه ص 37 والكتاب 3 / 175 والمقاصد النحوية 4 / 138 وبلا نسبة في أوضح المسالك 3 / 372 ومغنى اللبيب 1 / 42 والمقتضب 3 / 294 وهمع الهوامع 2 / 132 .